الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

325

معجم المحاسن والمساوئ

إسحاق بن عمّار ، عن أبي النعمان قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « يا أبا النعمان لا تكذب علينا كذبة فتسلب الحنيفيّة ، ولا تطلبنّ أن تكون رأسا فتكون ذنبا ، ولا تستأكل الناس بنا فتفتقر ، فإنّك موقوف لا محالة ومسؤول ، فإن صدقت صدّقناك وإن كذبت كذّبناك » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 575 . وفي تحف العقول ص 309 ، عن أبي جعفر عليه السّلام في وصيته لابن النعمان : « يا بن النعمان انّا أهل بيت لا يزال الشيطان يدخل فينا من ليس منّا ولا من أهل ديننا ، فإذا رفعه ونظر إليه الناس أمره الشيطان فيكذب علينا ، فكلّما ذهب واحد جاء آخر - إلى أن قال - : فإنّ المغيرة بن سعيد كذب على أبي وأذاع سرّه فأذاقه اللّه حرّ الحديد ، وإنّ أبا الخطّاب كذب عليّ وأذاع سرّي فأذاقه اللّه حرّ الحديد . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 101 . 3 - كتاب جعفر بن محمّد بن شريح الحضرمي ص 61 : عن حميد بن الشعيب السبيعي ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « ما أحد أكذب على اللّه ولا على رسوله ممّن كذبنا أهل البيت أو كذب علينا ، لأنّنا إنّما نحدّث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعن اللّه ، فإذا كذبنا فقد كذب اللّه ورسوله » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 101 . 4 - أصول الكافي ج 2 ص 340 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ الكذبة لتفطّر الصّائم » قلت : وأيّنا لا يكون ذلك منه ؟ ! قال : « ليس حيث ذهبت إنّما ذلك الكذب على اللّه وعلى رسوله وعلى الأئمّة صلوات اللّه عليه وعليهم » . 5 - تحف العقول ص 363 : وقال - أي الصادق - عليه السّلام : « إنّ الكذبة لتنقض الوضوء إذا توضّأ الرجل